صرح مصدر مطلع في القوة البحرية للحرس الثوري ردا على مزاعم مسؤولين اميركيين بتصويب زورق تابع للحرس مدفعه الرشاش نحو مروحية اميركية في مضيق هرمز، قائلا: لا داعي للضجيج؛ المشكلة تكمن في تواجدكم غير الضروري وغير المهني في المنطقة.

صرح مصدر مطلع في القوة البحرية للحرس الثوري ردا على مزاعم مسؤولين اميركيين بتصويب زورق تابع للحرس مدفعه الرشاش نحو مروحية اميركية في مضيق هرمز، قائلا: لا داعي للضجيج؛ المشكلة تكمن في تواجدكم غير الضروري وغير المهني في المنطقة. وأفادت وكالة انباء فارس أنه إثر المزاعم الاخيرة لمسؤولين في وزارة الدفاع الاميركية من ان زورقا تابعا للقوة البحرية للحرس الثوري قام بتصويب مدفعه الرشاش نحو مروحية تابعة للقوة البحرية الاميركية، قال مصدر مطلع في القوة البحرية لحرس الثورة الاسلامية: أن يطرح بعض المسؤولين الاميركيين هكذا مزاعم بين الفينة والاخرى فإنما يدل على أنهم بصدد تحقيق مآرب خاصة من وراء الحركات الدعائية، لذلك نؤكد لهم "لا داعي للضجيج؛ فالمشكلة تكمن فيكم".وأضاف: لا يخفى اليوم على أحد ان المشكلة الرئيسية في الخليج الفارسي تتمثل في تواجد الاميركيين والذين يحاولون الايحاء من خلال تصرفاتهم غير المناسبة وغير المهنية ان الظروف غير عادية.ولفت هذا المصدر المطلع الى مرور السفن التابعة لمختلف الدول من الخليج الفارسي ومضيق هرمز، وقال: ان سفن الدول الاخرى تمر من المنطقة ليل نهار دون اي مشكلة مع مراعاة القوانين والمقررات الدولية، في حين ان الاميركان هم وحدهم من يثير الضجيج ويريدون إثارة المشاكل بذرائع غير واقعية.وفي الختام أكد المصدر ان عناصر القوة البحرية لحرس الثورة الاسلامية لديهم الجاهزية التامة وهم يرصدون حركات السفن والوحدات العائمة في الخليج الفارسي ومضيق هرمز وعازمون على صيانة وارساء الامن الدائم في هذه المنطقة الاستراتيجية الحساسة، مصرحا: اننا سنواصل تنفيذ مهامنا في مياهنا الاقليمية بجدية وهدوء ودقة تامة دون الاكتراث بضجيج الاميركيين، ونترك أمر الحكم بشأن المزاعم الاميركية الى المتلقين.وكان مسؤولان عسكريان اميركيان زعما لشبكة فوكس نيوز ورويترز ان زورقا ايرانيا صوب مدفعه الرشاش نحو مروحية اميركية كانت تحلق في مضيق هرمز مطلع الاسبوع الحالي.وقال هذان المسؤولان الاميركيان انه خلال هذا الحدث كانت المسافة بين المروحية الاميركية وزورقين ايرانيين قرابة 800 متر، حيث صوب احد الزورقين مدفعه الرشاش نحو المروحية.

Nov ٢٩, ٢٠١٦ ٢٠:١٣ MEC
تعليقات